إلى أين يا سفينة الحياة تأخذينا؟؟!!
اما آن الأوان لنستقر و نرسوا في المينا؟!
أليس لنا حق ؟؟!
ام اننا خلقنا من الفولاذ لا الطينا ؟!
أجسادنا تئن تعبا ..
و ارواحنا غادرت عالم الشغوفينا!
و امسينا كمركب فقد الربان و البوصلة و اضل طريق المينا !
لا كانت لنا حياة و لا كنا بالحياة عارفين
آمنا بالحق و على أساسه كنا من المجتهدين !
لكن الحق أمسى غريبا و نحن معه غرباء محاربين !
و من يحاربنا يدعي الحق و هو للحق من الكارهين المخالفين !!!!
اما آن آوان ولادة الحق و أن ترتاح اجواف حبلى منذ سنين !!
اما آن الأوان يا نفسي لنرحل مع الراحلين !
لقد اشتقنا لاحباب رحلوا ..
و لا نجد أنفسنا مع الحاضرين !
و لا نعلم هل بعد الرحيل لقاء مع الاحباب
ام اننا لسنا على قدر صلاح الصالحين!
لكننا لربنا اسلمنا و به آمنا و عليه كنا من المتوكلين..
فلعل تعلقنا به يشفع و ننتفع بذلك فنكون مع الناجين ...