15 Nov

إلى أين يا سفينة الحياة تأخذينا؟؟!!

اما آن الأوان لنستقر و نرسوا في المينا؟!

أليس لنا حق ؟؟!  

ام اننا خلقنا من الفولاذ لا الطينا ؟! 

أجسادنا تئن تعبا ..

و ارواحنا غادرت عالم الشغوفينا! 

و امسينا كمركب فقد الربان و البوصلة  و اضل طريق المينا ! 


لا كانت لنا حياة و لا كنا بالحياة عارفين

 آمنا بالحق و على أساسه كنا من المجتهدين ! 

لكن الحق أمسى غريبا و نحن معه غرباء محاربين !

 و من يحاربنا يدعي الحق و هو للحق من الكارهين المخالفين !!!! 

اما آن آوان ولادة الحق و أن  ترتاح اجواف حبلى منذ سنين !! 


اما آن الأوان يا نفسي لنرحل مع الراحلين !

 لقد اشتقنا لاحباب رحلوا ..

 و لا نجد أنفسنا مع الحاضرين ! 

و لا نعلم هل بعد الرحيل لقاء مع الاحباب

 ام اننا لسنا على قدر صلاح الصالحين! 

لكننا لربنا اسلمنا و به آمنا و عليه كنا من المتوكلين..

فلعل تعلقنا به يشفع و ننتفع بذلك فنكون مع الناجين ...

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.