04 Sep

و بكت وريقة الشجرة على حال أمة!!! 
بكت حتى احاط دمعها  بالاجفان ...
بكت وريقة الشجرة حسرة و أحزان....
بكت بعد أن انحنت مكسورة الاغصان.. 
كانت تظن ان غصنها سندا لها طول الزمان...
لكنها اكتشفت الخداع من اقرب الخلان ....
بكت وريقة الشجرة و هي راحلة ...
رغم ان قلبها الأخضر ما زال ريان ...
بكت قبل الرحيل ...
و تركت لمن يهمه الحق البكاء بعدها ...
ليس عليها بل على حق و حقوق 
اضاعها الضعف و النفاق و الخذلان ...
تلك الدموع اللؤلؤية زينت وريقتي...
فامست تحفة فنية يقف أمامها ضمير الإنسان...
#ليلى_محمد_ياسين
#lmysgroup
#LMYS
#LMYS2024

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.