نظرت إلى السماء فرأيت طائرا محلقا يحوم في الأجواء...
ظننته طيرا مهاجرا يبحث عن مأوى .. لكنه كان مستوطنا يبحث عن طعام ...
أردت مساعدته و لكن لم يخطر ببالي انه من آكلات اللحوم ... لأن حجمه لا يدل على ذلك كما أن خبرتي في الطيور قليلة .. نثرت له شيئا من الرز و بعض الحبوب و وضعت له اناء به ماء ..
رأيته ينظر الي و إلى ما وضعت له ثم يصدر اصواتا مزعجة ...
تركته و رحلت .. لعله يجد راحته و يتناول الطعام حينما ارحل ..
تابعته من بعد من خلال نافذتي الصغيرة و وجدته يحوم حول قفص الدجاج الذي اربيه في الحديقة ...
هاجم القفص و أراد التهام الدجاج و وجدت نفسي احمل عصاة و أتوجه إليه لابعده عن الدجاج المسكين ...
فما لبث الا وقتا قليلا ليهاجمني انا ...
ربما أصابه الجوع و ظهر على حقيقته ..
حمدا لله على سلامتي ... و نوما هنيئا لمن سيرقد على مخدة صنعتها من ريشه ...
الحكمة :
انتبه من الإحسان للبعض فقد يكون طامعا بما لديك او طامعا بك انت شخصيا ..
حفظكم الله و رعاكم و حفظنا جميعا من كل من به شر لنا ...