23 May
23May

"كيف لها أن تشع محبة و عطاء حتى و هي تحترق بسبب عطائها و محبتها ؟؟؟ "

"كيف لم تختفي بعد ؟؟؟ ... كيف لم تنتهي ؟؟كيف ؟ و كيف ؟ ... " 

كانت أسئلتهم مملة بائسة مثل عقولهم ، عقول تسكن رؤوس القطيع ... و انى للقطيع ان يفهم او  يحيا حياة القادة الذين يحمونهم ؟! ... 

 مع الأسف...الأكثرية لا قيمة لرأيها و لكنها تعطل ..

 الأفضل لا رأي له مقبول لأنه اقلية....

 الحياة تستمر ... و استمرارها بأمر الله لا بأمر غيره ... 

و مع كل ذلك ...ما زالت فراشة الخير  الجميلة المشعة محبة و عطاء على قيد الحياة و ما زالت تهمس للسماء و الازهار و ماء النهر و البحر ..  مرددة : " انا معكم في الخير و للخير "

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.