"كيف لها أن تشع محبة و عطاء حتى و هي تحترق بسبب عطائها و محبتها ؟؟؟ "
"كيف لم تختفي بعد ؟؟؟ ... كيف لم تنتهي ؟؟كيف ؟ و كيف ؟ ... "
كانت أسئلتهم مملة بائسة مثل عقولهم ، عقول تسكن رؤوس القطيع ... و انى للقطيع ان يفهم او يحيا حياة القادة الذين يحمونهم ؟! ...
مع الأسف...الأكثرية لا قيمة لرأيها و لكنها تعطل ..
الأفضل لا رأي له مقبول لأنه اقلية....
الحياة تستمر ... و استمرارها بأمر الله لا بأمر غيره ...
و مع كل ذلك ...ما زالت فراشة الخير الجميلة المشعة محبة و عطاء على قيد الحياة و ما زالت تهمس للسماء و الازهار و ماء النهر و البحر .. مرددة : " انا معكم في الخير و للخير "